قالت إذاعة فرنسا الدولية بأن مسلحين ملثمين أوقفوا يوسف دابا دياوارا في العاصمة باماكو، وهو من المقربين من الإمام محمود ديكو، قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة، بينما أُفرج عن مرافقيه.

وبحسب المصدر نفسه، تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة عمليات توقيف واختطاف استهدفت خلال الأيام الأخيرة شخصيات سياسية ونشطاء، في نمط يُنسب إلى أجهزة أمن الدولة، ويثير مخاوف متزايدة بشأن احترام الضمانات القانونية.

وشملت هذه العمليات أيضا موسى “عبا” جيري، رئيس حركة “ييريوا 223”، الذي اختفى منذ مساء الأحد دون معلومات عن مصيره، في سياق تضييق على شخصيات برزت خلال الحراك المؤيد للديمقراطية.

في المقابل، نفى المعارض عمر ماريكو أي صلة له بهجمات 25 أبريل، معتبرا الاتهامات الموجهة إليه غير مؤسسة، مشيرا إلى تعرض عدد من أقاربه للاختطاف خلال الفترة الأخيرة.

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان القضاء العسكري توقيف عسكريين حاليين وسابقين للاشتباه في ضلوعهم في تلك الهجمات، وسط استمرار عمليات الاعتقال دون توضيحات رسمية بشأن إطارها القانوني.

ودعت العفو الدولية السلطات الانتقالية إلى الكشف الفوري عن مصير المختطفين، وعلى رأسهم المحامي ماونتاغا تال، مطالبة باحترام الإجراءات القضائية ووضع حد لحالات الاختفاء القسري.

ويحذر مراقبون من تداعيات هذه الممارسات على الحريات العامة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في البلاد.

اترك تعليقاً

Exit mobile version