قال وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، إن الوزارة رفضت، في مطلع الشهر الجاري، استلام شحنة من البنزين بعد أن أظهرت فحوص المطابقة التي أجرتها شركة “سومير” أنها لا تستوفي المواصفات الفنية المنصوص عليها في العقد.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة مساء الأربعاء، أن قرار رفض الشحنة أدى إلى تسجيل نقص في مادة البنزين ببعض محطات الوقود، مؤكدا أن الوزارة بادرت إلى طلب شحنة بديلة وصلت في 17 من الشهر الجاري.
وأضاف أن باخرة جديدة محملة بالبنزين ستصل إلى ميناء نواكشوط صباح الخميس، على أن تبدأ عمليات تفريغها وتوزيع حمولتها على محطات الوقود بشكل فوري.
وأشار ولد خالد إلى أن الأولوية خلال الفترة الماضية منحت لتزويد الصيادين بالبنزين بالتزامن مع انطلاق موسم الصيد، مؤكدا أن وجود مخزون احتياطي ساهم في تفادي نفاد المادة بشكل كامل رغم النقص المسجل.
وأكد الوزير أن الكميات التي تصل حاليا إلى العاصمة أصبحت أكبر من السابق، إلا أن الطلب المتزايد، نتيجة إقبال المواطنين على شراء كميات إضافية تحسبا لاستمرار الأزمة، أبقى الضغط قائما على عدد من محطات الوقود.




