قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن الموارد الطبيعية لا تُعد ثروة بمجرد وجودها، وإنما تتحول إلى ثروة بعد اكتشافها واستخراجها واستغلالها بما ينعكس على تحسين ظروف المواطنين.
وأوضح الغزواني، خلال مؤتمر صحفي، أن من الضروري أن تعمل الحكومة على إطلاع المواطنين على وضعية قطاع الغاز، حتى يكون الجميع على المستوى نفسه من المعلومات بشأن هذا المورد الاستراتيجي، في ظل دخول موريتانيا مرحلة الإنتاج.
وأضاف أن الموارد الطبيعية، سواء كانت ثروة سمكية أو أراضي زراعية أو معادن، لا تحقق قيمة اقتصادية إلا بعد استغلالها، مشيرا إلى أن السمك في البحر أو الأرض غير المزروعة لا يمثلان ثروة فعلية ما لم يتم استثمارهما.
وأكد الرئيس أن الاستعانة بالشركات الأجنبية في عمليات الاستكشاف والاستخراج تفرضها طبيعة القطاع، لما يتطلبه من خبرات فنية وإمكانات مالية وتقنية كبيرة، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات تسهم في توفير فرص عمل وتعزيز إيرادات الدولة من خلال الأتاوات والعائدات.
وأعرب عن أمله في أن تتمكن الشركات الوطنية مستقبلا من بلوغ مستوى من الخبرة والكفاءة يسمح لها بتنفيذ عمليات الاستخراج بشكل مستقل.
ودعا الغزواني إلى تبني نقاش يقوم على تقديم حلول وبدائل عملية، معتبرا أن التعامل الواقعي مع التحديات يمثل السبيل الأمثل لتحويل مقدرات البلاد إلى ثروة تنعكس آثارها على التنمية والاقتصاد الوطني.




