قال النائب المعارض عن حزب تواصل إسلكو ولد أبهاه إن حريقًا اندلع في المحطة الغربية للكهرباء بنواكشوط، بعد يوم واحد من الحريق الذي اندلع في محطة التحويل الشرقية، متسببًا في استمرار انقطاع التيار عن عدد من المناطق.

ودعا ولد أبهاه الوزير الأول إلى قطع إجازته والعودة إلى العاصمة، معتبرًا أن الوضع الكهربائي يتطلب تدخلاً عاجلًا، مشيرًا إلى أن قطع الغيار اللازمة لإصلاح الأعطال غير متوفرة في البلاد، وأن الحلول المؤقتة المتخذة لمعالجة الانقطاعات زادت من تعقيد الوضع.

ولم يحدد النائب حجم الأضرار التي خلفها الحريق في المحطة الغربية.

وفي المقابل، تتواصل في محطة التحويل الشرقية أعمال الإصلاح التي بدأت عقب الحريق الذي اندلع بها أمس، وأدى إلى انقطاع الكهرباء عن أحياء في توجنين ودار النعيم وأجزاء من عرفات.

وكان المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» موجودًا في موقع المحطة، حيث تواصل الفرق الفنية العمل على معالجة الأضرار وإعادة تشغيلها.

وقالت وزارة الطاقة والنفط إن حريق المحطة الشرقية نجم عن عوامل «خارجة عن الإرادة»، مؤكدة أن الفرق الفنية تعمل على إيجاد حلول سريعة لإعادة تشغيل المحطة بقدرتها الاعتيادية.

وأضافت الوزارة أن بعض المناطق تمت إعادة تغذيتها عبر محطات تحويل أخرى، بينما تتواصل الجهود لإعادة التيار إلى خط إديني والمناطق الأخرى المتضررة.

وكانت «صوملك» قد أوضحت أن الحريق اندلع عند الساعة 11:25 صباحًا في محطة التحويل الشرقية ذات الجهد المتوسط 33/15 كيلوفولت، التي تغذي مناطق واسعة من شمال نواكشوط والمناطق المجاورة، ما تسبب في انقطاع جزئي للكهرباء عن عدد من أحياء العاصمة وأجزاء من مقاطعة عرفات.

اترك تعليقاً

Exit mobile version