عُُثر، في ضواحي نهر كييف بمنطقة آلتو واما في أنغولا، على جثمان المواطن الموريتاني عبد الرحمن ولد صالح، بعد أكثر من شهر على اختفائه، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل أوساط الجالية الموريتانية هناك.

ووفق معطيات متداولة لدى أفراد من الجالية ومصادر محلية، تشير المؤشرات الأولية إلى أن الضحية تعرّض لعملية قتل قبل التخلص من جثمانه برميه في النهر، وسط شبهات بضلوع شبكة إجرامية منظمة في الحادثة، يُعتقد أن يقودها شخص موريتاني يُدعى مانو سيدي، بحسب المصادر نفسها.

وأفادت ذات المصادر أن العثور على الجثمان جاء عقب عمليات بحث غير رسمية قام بها سكان محليون، قبل إشعار السلطات المختصة التي باشرت الإجراءات القانونية المعتمدة، من نقل الجثمان وفتح تحقيق رسمي لتحديد ملابسات الواقعة والتثبت من هوية الضحية بشكل نهائي.

وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة مخاوف متزايدة داخل الجالية الموريتانية في أنغولا من تنامي الجرائم ذات الطابع المنظم، وسط مطالب بتكثيف جهود السلطات الأنغولية لكشف الحقيقة وملاحقة المتورطين وتوفير الحماية للمقيمين الأجانب.

كما دعت أصوات من داخل الجالية السلطات الموريتانية إلى متابعة الملف عبر القنوات الدبلوماسية، والعمل على تسهيل نقل جثمان الضحية إلى البلاد، وتمكين ذويه من معرفة تفاصيل ما جرى وضمان تحقيق العدالة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version