أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) عزمها تنفيذ برنامج واسع من المناورات العسكرية متعددة الجنسيات خلال عام 2026، في إطار مقاربة جماعية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، وفي مقدمتها الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

جاء ذلك خلال إحاطة صحفية عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، أوضح خلالها قائد أفريكوم الجنرال داغفين أندرسون أن هذه التدريبات ستُنظم بشراكة مع دول من القارتين الأفريقية والأوروبية، إضافة إلى شركاء من أميركا الجنوبية والشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مؤكداً أن طبيعة التحديات الأمنية الراهنة تفرض تنسيقاً دولياً متقدماً واستجابات مشتركة.

وأوضح أندرسون أن أبرز هذه المناورات هو تمرين «الأسد الأفريقي»، المقرر تنظيمه في المغرب خلال شهر مايو، بمشاركة واسعة تضم عشرات الدول. وسينفذ التمرين عبر مسارات إقليمية تمتد إلى تونس وغانا والسنغال، مع تركيز خاص على تعزيز التنسيق الإقليمي ورفع جاهزية القوات المشاركة في البيئات متعددة الجنسيات.

وفي المجال البحري، أشار قائد أفريكوم إلى استمرار مناورات «كاتلاس إكسبرس» في موزمبيق، بمشاركة دول أفريقية وأوروبية وشركاء من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وتهدف هذه التدريبات إلى دعم قدرات مراكز العمليات البحرية وتعزيز التنسيق الأمني في شرق القارة.

كما أعلن عن تنظيم تمرين «جاستيفايد أكورد» في كينيا، مع محاور عمليات إضافية في تنزانيا وجيبوتي، في إطار دعم قدرات التخطيط والقيادة المشتركة بين الشركاء الأفارقة والأوروبيين.

من جانبه، أوضح الرقيب أول بانفيلد، المشارك في الإحاطة، أن تمرين «فلينتلوك»، المتخصص في عمليات القوات الخاصة، سيُقام هذا العام في ساحل العاج، مع محور فرعي في ليبيا، بمشاركة واسعة من دول أفريقية وشركاء دوليين.

وأكد أن هذا التمرين يركز على مكافحة الإرهاب ورفع مستوى قابلية التشغيل البيني، إلى جانب تعزيز الثقة والتنسيق في العمليات المعقدة متعددة الجنسيات.

اترك تعليقاً

Exit mobile version