قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن الحكومة تعمل على ترسيخ موقع موريتانيا كمركز محوري للإنتاج والتوزيع في المنطقة، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط إفريقيا بأوروبا والأميركتين.

وأوضح ولد اجاي، خلال مشاركته في جلسة نقاش ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية شاملة لتسريع التحول الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية المحلية، عبر استثمار الموارد الطبيعية وتطوير سلاسل القيمة.

وأشار الوزير الأول إلى أن البلاد تزخر بثروات معدنية معتبرة، من بينها الحديد والذهب، إلى جانب موارد أخرى لا تزال في طور الاستكشاف، مثل الفوسفات واليورانيوم. كما لفت إلى توفر نحو 500 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، لا يُستغل منها حاليًا سوى ما بين 50 و60 ألف هكتار، ما يعكس حجم الإمكانات غير المستغلة في هذا القطاع.

وأكد أن عناصر الجذب لا تقتصر على الموارد الطبيعية، بل تشمل أيضًا الاستقرار الأمني والموقع الاستراتيجي، بما يعزز جاذبية موريتانيا للاستثمار والشراكات الاقتصادية.

واستعرض ولد أجاي خلال الجلسة ملامح الرؤية الوطنية لتطوير موريتانيا، متطرقًا إلى الفرص الواعدة في قطاعات الصيد والزراعة والمعادن، إضافة إلى تحسين مناخ الأعمال المدعوم بإصلاحات اقتصادية وبنيوية.

كما تطرق إلى جهود الحكومة في تطوير البنى التحتية وتعزيز الربط الإقليمي، بما يخدم التجارة والتكامل الاقتصادي، مشددًا على أهمية الرقمنة في تحقيق تنمية مستدامة، والدور المحوري للشباب في قيادة التحول الرقمي وتعزيز حضور موريتانيا دوليًا وبناء شراكات تنموية فاعلة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version