قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إن الحفاظ على استقرار المنطقة والتصدي للتحديات المشتركة يمثلان مسؤولية جماعية، مجددًا موقف موريتانيا الرافض والمدين لأي تهديدات تمس أمن وسيادة الدول العربية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته، اليوم الأحد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في أعمال الدورة العادية (165) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي ناقشت تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصًا الاعتداءات التي طالت عددًا من الدول العربية، إلى جانب ملفات تنظيمية من بينها مسألة اختيار أمين عام جديد للجامعة.
وشدد ولد مرزوك على ضرورة تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك في ظل التحديات الراهنة، معتبرًا أن أمن الدول العربية يشكل منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة.
وجدد التأكيد على رفض موريتانيا وإدانتها لأي تهديدات تستهدف أمن وسيادة كل من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، مشيرًا إلى أن أمن هذه الدول يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي الموريتاني.
ودعا إيران إلى خفض التصعيد والالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، مؤكدًا دعم موريتانيا للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.




