قال وزير التجهيز والنقل، أعل ولد الفيرك، إن الأشغال في مشروع جسر روصو الرابط بين موريتانيا والسنغال يُرتقب أن تكتمل نهاية شهر ديسمبر المقبل، تمهيدا لتدشين الجسر خلال شهر مارس القادم.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أداها الوزير، اليوم السبت، رفقة وزير البنية التحتية السنغالي دلهي فال، للاطلاع على مدى تقدم الأشغال في المشروع.
وشملت الزيارة مختلف ورشات المشروع، حيث استمع الوفدان إلى شروح فنية حول مراحل الإنجاز ونسبة التقدم والآجال الزمنية المتبقية لاستكمال الأشغال.
وأوضح ولد الفيرك أن هذه الزيارة المشتركة هي الثانية من نوعها في إطار متابعة المشروع، تنفيذا لتوصيات الاجتماع الأخير بين الوزيرين الأولين في البلدين، والتي نصت على تنظيم زيارات ميدانية دورية كل ثلاثة أشهر لمتابعة سير العمل وضمان احترام الجدول الزمني.
وأضاف أن الزيارة السابقة، التي جرت في مارس الماضي، كشفت بطئا في وتيرة الإنجاز، قبل أن تقدم الشركة المنفذة تعهدات بتسريع الأشغال، مشيرا إلى أن المعاينة الحالية أظهرت تحسنا ملحوظا، مع بلوغ نسبة الإنجاز نحو 50 بالمائة.
وأعرب الوزير عن أمله في وصول نسبة التقدم إلى 70 بالمائة خلال الزيارة المقبلة المقررة في أغسطس، ثم 90 بالمائة في نوفمبر، وصولا إلى اكتمال المشروع نهاية ديسمبر.
من جانبه، أكد الوزير السنغالي أهمية جسر روصو في تعزيز حركة النقل والتبادل التجاري بين البلدين، داعيا إلى تسريع وتيرة الأشغال واحترام الآجال المحددة.
وحضر الزيارة عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجهات الممولة للمشروع، إضافة إلى أطر قطاع التجهيز والنقل وقادة الأجهزة الأمنية بولاية اترارزة.