أعلن وزير المالية، كوديورو موسى انگنور، أن إيرادات المديرية العامة للضرائب تجاوزت حاجز 200 مليار أوقية قديمة قبل الفترة المعتادة التي كان يتم فيها بلوغ هذا المستوى، والتي كانت تمتد عادة إلى شهري أغسطس أو سبتمبر.

وقال الوزير، خلال زيارة أداها اليوم الجمعة إلى المديرية العامة للضرائب، إن هذا الأداء يعكس تحسناً في تعبئة الموارد العمومية وتسارعاً في وتيرة التحصيل، مشيداً بجهود الطواقم الفنية والإدارية التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج.

وأضاف أن الإيرادات الضريبية تمثل دعامة أساسية لتمويل أولويات الدولة، خصوصاً في قطاعات التعليم والصحة والأمن والبنية التحتية.

وأشار الوزير إلى أن الإدارة الضريبية سجلت تقدماً في مجال الرقمنة، بعد مرور مائة يوم على اعتماد نظام المعالجة الإلكترونية للملفات، معتبراً أن هذه الخطوة ساهمت في تعزيز الشفافية وتسريع الإجراءات وتحسين الخدمات.

ودعا مختلف العاملين في القطاع إلى مواصلة الانضباط والحرص على حماية المال العام، والعمل على تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة في التسيير العمومي.

كما أشرف الوزير على تدشين مركز حديث لتخزين وحماية البيانات وفق المعايير الدولية، واطلع على سير العمل بمكتب الضبط الرقمي، ضمن جهود تحديث الإدارة الضريبية وتعزيز التحول الرقمي.

اترك تعليقاً

Exit mobile version