دعت موريتانيا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود من أجل دعم المتضررين من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، مؤكدة أن التضامن الإنساني يشكل السبيل الأمثل للتخفيف من آثار الكوارث ومساندة المتضررين.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، في بيان، إنها تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب فنزويلا، على إثر الخسائر البشرية التي خلفها الزلزالان، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، والسلامة للمفقودين، والصبر والسلوان لأسر الضحايا.
وأكدت الوزارة أهمية تعزيز التعاون الدولي وتنسيق الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين، داعية إلى الوقوف إلى جانب فنزويلا في مواجهة تداعيات هذه الكارثة، انطلاقا من قناعة موريتانيا بأهمية التضامن الإنساني في تجاوز المحن.
وكانت فنزويلا قد تعرضت قبل يومين لزلزالين قويين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ضربا شمال البلاد بفارق زمني لم يتجاوز دقيقة واحدة، ما أسفر عن أضرار واسعة في العاصمة كاراكاس وعدد من المناطق الساحلية، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ مع ارتفاع حصيلة الضحايا وإعلان السلطات حالة الطوارئ.




