نددت أقطاب المعارضة الموريتانية بمنع السلطات في مدينة نواذيبو استخدام سيارات مزودة بمكبرات صوت للدعاية للمهرجان الجماهيري الذي تعتزم تنظيمه غدًا الأحد، معتبرة أن القرار يمثل تضييقًا على الحريات العامة.

وقالت المعارضة، في بيان صادر اليوم السبت، إن القرار “تعسفي” ويستهدف نشاطًا سياسيًا سلميًا ومشروعًا، معتبرة أنه يشكل تراجعًا مقلقًا في مستوى الحريات العامة، ويمس بحقوق يكفلها الدستور والقوانين النافذة.

وأضاف البيان أن هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من الممارسات التي شهدتها الساحة الوطنية خلال الفترة الأخيرة، والتي ترى المعارضة أنها تعكس نهجًا ممنهجًا في التعامل مع الأنشطة السياسية المعارضة، وتتناقض مع الخطاب الرسمي الداعي إلى الانفتاح والحوار وترسيخ دولة القانون.

وأكدت المعارضة أن منع وسائل الدعاية الخاصة بالمهرجان يعد مساسًا بحرية العمل السياسي والتعبير، داعية السلطات إلى احترام الحقوق والحريات المكفولة قانونًا.

وكانت أقطاب المعارضة قد دعت إلى تنظيم مهرجان جماهيري في مدينة نواذيبو غدًا الأحد، للاحتجاج على ما تصفه بارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

اترك تعليقاً

Exit mobile version