أعلنت جبهة تحرير أزواد تكبيد الجيش المالي والقوات المتحالفة معه خسائر كبيرة، خلال ستة أيام من المعارك على محور أنفيف–غاو شمال مالي، في وقت أكد الجيش المالي استعادة زمام المبادرة وفك الحصار عن قاعدته العسكرية في أنفيف.

وقالت الجبهة، في بيان نشرته السبت، إن مقاتليها دخلوا مدينة أنفيف في الرابع من يوليو، قبل أن يخوضوا مواجهات مع قوات كانت تتقدم عبر الطريق الرابط بين غاو وأنفيف لتعزيز مواقعها في المنطقة.

ووفق رواية الجبهة، أسفرت المواجهات عن الاستيلاء على معدات عسكرية وإجبار القوات المقابلة على التراجع باتجاه غاو، قبل أن تشهد المنطقة، بين السادس والتاسع من يوليو، هجمات مضادة واسعة بدعم جوي.

وادعت الجبهة أنها ألحقت خسائر كبيرة بالقوات المالية وحلفائها وأسقطت مروحية عسكرية خلال المعارك، فيما أقرت بمقتل عدد من مقاتليها وفقدان مركبات عسكرية، دون تحديد حصيلة دقيقة للخسائر.

وفي المقابل، يقول الجيش المالي إن قواته استعادت السيطرة على أنفيف وفكت الحصار عن قاعدتها العسكرية، مؤكدا مواصلة عمليات التمشيط ضد الجماعات المسلحة في المنطقة.

وأشارت جبهة تحرير أزواد إلى مشاركة عناصر من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في القتال على المحاور ذاتها ضد الجيش المالي وحلفائه، في تقاطع ميداني بين الطرفين رغم اختلاف أهدافهما وتوجهاتهما.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من حصيلة الخسائر أو مجريات المعارك، في ظل تضارب الروايات الصادرة عن أطراف القتال.

اترك تعليقاً

Exit mobile version