أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن موريتانيا أصبحت شريكًا أساسيًا لألمانيا في ملفات الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل، مثمنًا الدور الذي تؤديه في مواجهة التحديات الإقليمية، واعتمادها نهجًا يقوم على الحوار والاعتدال في معالجة الأزمات.
وقال فاديفول، خلال مؤتمر صحفي عقده في نواكشوط إلى جانب وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، إن العلاقات بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، من خلال تعزيز الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون، معربًا عن أمله في أن تفتح زيارته الحالية آفاقًا جديدة لتعزيز الشراكة الثنائية.
ووصف الوزير الألماني موريتانيا بأنها تمثل “صوتًا للحكمة والاعتدال والتسامح” في المنطقة، مشيدًا بسياساتها القائمة على خفض التوتر واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار، في وقت تواجه فيه منطقة الساحل تحديات أمنية متصاعدة، تشمل الإرهاب والعنف وحالة عدم الاستقرار.
كما أشاد بالجهود الموريتانية في استضافة اللاجئين والتعامل مع الأوضاع الإنسانية، مؤكدًا استمرار الدعم الألماني للمساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة، إلى جانب مواصلة برامج التعاون التنموي الهادفة إلى تعزيز قدرات المجتمعات المستضيفة.
ويجري وزير الخارجية الألماني زيارة رسمية إلى موريتانيا تستمر يومين، ضمن جولة أفريقية تشمل أيضًا نيجيريا وجنوب أفريقيا، وتعد الثالثة له في القارة منذ بداية العام، بعد زيارتين سابقتين إلى كينيا وإثيوبيا في يناير، والمغرب في أبريل.




