قال سفير الصين لدى موريتانيا، تانغ زهونغ دونغ، إن بلاده تتطلع إلى الارتقاء بعلاقاتها مع موريتانيا إلى مستويات جديدة، عبر توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة في قطاعات التنمية والاقتصاد والابتكار، بما يحقق مصالح البلدين.
وخلال احتفال نظمته الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية بمناسبة مرور 61 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين نواكشوط وبكين، أوضح السفير أن العلاقات الثنائية شهدت، منذ انطلاقها، مسارًا متصاعدًا اتسم بالثقة السياسية والتعاون المثمر، لتصبح مثالًا على العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وتبادل المنافع.
وأشار إلى أن التعاون بين البلدين لم يقتصر على الجوانب السياسية، بل امتد إلى مجالات التنمية والثقافة، مؤكدًا أن الطرفين يواصلان العمل على تعزيز هذه المكتسبات وفتح آفاق جديدة للشراكة.
وتحدث الدبلوماسي الصيني عن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، في ظل التغيرات الجيوسياسية والتقدم التكنولوجي، معتبرًا أنها تفرض تعزيز التعاون الدولي. وأكد استعداد بكين لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين قيادتي البلدين، ودفع التعاون الثنائي نحو مجالات أكثر تنوعًا.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بالتعاون في الاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز التواصل بين المؤسسات والأحزاب السياسية وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة والحوكمة.
وأكد السفير في ختام كلمته أن الصين تنظر إلى موريتانيا باعتبارها شريكًا مهمًا في القارة الأفريقية، معربًا عن تطلع بلاده إلى ترسيخ علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين وتحقيق مزيد من النتائج التي تخدم مصالح الشعبين.




