أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن حكومته تعمل على تعزيز حضور الشباب في الإدارة ومواقع صنع القرار، معتبرا أن هذه الفئة تمثل جزءا أساسيا من حاضر البلاد ومستقبلها.
وقال الغزواني، خلال مؤتمر صحفي، إن رؤيته تقوم على مسارين متكاملين، يتمثل الأول في إشراك الشباب في إدارة الشأن العام خلال المرحلة الحالية، فيما يركز الثاني على إعدادهم لتحمل مسؤوليات المستقبل.
ورفض الرئيس الانتقادات التي تتحدث عن غياب الإنجازات الموجهة للشباب، مؤكدا أن الدولة عملت على تعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية، إلى جانب توسيع حضورهم في الإدارة والمؤسسات العمومية.
وأوضح أن من أوائل القرارات التي اتخذها بعد الانتخابات إنشاء وزارة مكلفة بتمكين الشباب، باعتبارها قطاعا حكوميا يعنى بقضايا هذه الفئة، مشيرا إلى أن منحها موقعا متقدما في الترتيب البروتوكولي للحكومة يعكس الأهمية التي توليها الدولة لملف الشباب.
وأضاف أن الحكومة تضم عددا من الوزراء الشباب، كما يتولى شباب مسؤوليات في مؤسسات عمومية مختلفة، معتبرا أن ذلك يترجم توجها نحو توسيع مشاركتهم في تسيير الشأن العام.
وأشار الغزواني إلى أن الاكتتابات الجارية في قطاعات الصحة والتربية وقطاعات أخرى تستهدف نحو ثلاثة آلاف شابة وشاب، مؤكدا أن جزءا منها تم وفق معايير الشفافية، ويمثل أكبر عملية اكتتاب تشهدها البلاد.
وأكد أن هذه العملية تهدف إلى تجديد الكفاءات وضخ دماء جديدة في الإدارة، من خلال استقطاب أطر شابة تمتلك الكفاءة المهنية، إلى جانب الالتزام بالقيم والسلوك الإداري الذي يسهم في تحسين أداء المرفق العمومي.




