قالت وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، الناها بنت حمدي ولد مكناس، إن المخطط التوجيهي للتهيئة والعمران لمدينة نواذيبو يمثل إطاراً استراتيجياً لتنظيم توسع المدينة ومواكبة احتياجاتها التنموية، بما يحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والجاذبية الاستثمارية والإدماج الاجتماعي وحماية البيئة.
جاء ذلك خلال افتتاح ورشة للمصادقة على المرحلة الثانية من المخطط، حيث أوضحت الوزيرة أن الوثيقة تهدف إلى التحكم في التوسع العمراني وتحسين إدارة العقار، إلى جانب توفير الظروف المناسبة لجذب الاستثمارات وتنظيم تطور المدينة.
وأشارت إلى أن إعداد المخطط يأتي بالتزامن مع برنامج تنموي لمدينة نواذيبو تتجاوز قيمته 40 مليار أوقية جديدة، معتبرة أن حجم الاستثمارات المرتقبة يتطلب إطاراً عمرانياً منظماً قادراً على مواكبة النمو المتوقع للمدينة.
وأكدت بنت مكناس أن المخطط يولي أهمية للمحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة نواذيبو على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، بما يتماشى مع متطلبات التخطيط الحضري والتنمية المستدامة.




