قال الرئيس محمد ولد الغزواني إن تحقيق السيادة الغذائية يمثل شرطًا أساسيًا للسيادة الوطنية، معتبرًا أن الدول التي لا تنتج غذاءها محليًا تظل عرضة للمخاطر.
وأوضح ولد الغزواني، خلال لقائه ممثلي سكان مقاطعة أوجفت في ختام زيارته لولاية آدرار، أن موريتانيا حققت، بالتعاون مع القطاع الخاص الوطني، تقدمًا في مجال الإنتاج الزراعي، مشيرًا إلى اقتراب البلاد من تحقيق الاكتفاء الذاتي في الأرز، ووصولها إلى تغطية نحو نصف احتياجاتها من الخضروات الأكثر استهلاكًا.
وأشار إلى أن مقاطعة أوجفت تمتلك إمكانات زراعية مهمة، خاصة في إنتاج التمور والزراعة الواحاتية، لكنها لا تزال بحاجة إلى استغلال أفضل لهذه الموارد.
وأكد أن الحكومة تعتزم إطلاق إصلاح شامل لقطاع الواحات، إلى جانب إعادة هيكلة شركة تمور موريتانيا، بهدف تطوير الإنتاج وتحسين مردوديته.
وقال ولد الغزواني إن الأموال التي تنفق سنويًا على استيراد التمور يمكن أن تتحول إلى مصدر للدخل وفرص العمل لشباب أوجفت وآدرار وتكانت، بدل خروجها إلى الخارج.
وأضاف أن استمرار استيراد آلاف الأطنان من التمور بالعملة الصعبة، في وقت تمتلك فيه موريتانيا القدرة على إنتاجها وتصديرها، أمر يستدعي إعادة النظر في سياسات تطوير هذا القطاع.




