أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن حماية التراث الثقافي للمدن التاريخية الموريتانية تتطلب مبادرة أوسع وأكثر شمولًا، خصوصًا لصون المكتبات والمخطوطات من عوامل الزمن والظروف الطبيعية.

وقال الغزواني، خلال لقائه ممثلين عن سكان مدينة شنقيط، إن جهودًا مهمة بُذلت خلال السنوات الماضية للحفاظ على هذا التراث، غير أن الحاجة لا تزال قائمة إلى حلول مستدامة تعتمد وسائل متخصصة لحمايته.

وتعهد باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان صيانة هذا الإرث التاريخي، مؤكدًا أن الدولة مستعدة لتحمل الكلفة اللازمة لذلك، مهما بلغت، بما في ذلك ملايين أو مليارات الأوقية.

وشدد الرئيس على أن الحفاظ على المدن التاريخية لا يقتصر على صيانة مبانيها ومقتنياتها، وإنما يشمل أيضًا إحياء الدور العلمي والمعرفي الذي أسهم في صناعة مكانتها التاريخية واستعادة حضور المعرفة في المجتمع.

ووصف الغزواني شنقيط ووادان وتيشيت وولاتة بأنها رموز لتاريخ موريتانيا، معتبرًا أن الحفاظ عليها يقتضي أن تظل حاضرة في واقع البلاد ومصدر إلهام لمستقبلها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version