قدم السفير عبد الله محمد عيد الله ولد كبد أوراق اعتماده إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، سفيراً فوق العادة وكامل السلطة للجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى دولة الإمارات.
ورحب محمد بن زايد بالسفير الموريتاني، متمنياً له التوفيق في أداء مهامه، ومؤكداً استعداد الجهات المعنية في الإمارات لتوفير الدعم اللازم له بما يساعده على الاضطلاع بمسؤولياته.
وجرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد بحضور عدد من الوزراء والمستشارين والمسؤولين الحكوميين الإماراتيين.
وكان ولد كبد قد باشر مهامه في أبوظبي خلال يونيو الماضي، بعد تسليمه نسخة من أوراق اعتماده إلى وكيل وزارة الخارجية الإماراتية عمر عبيد الحصان الشامسي. وأكد حينها اعتزازه بتمثيل موريتانيا لدى الإمارات، مشيداً بمستوى العلاقات الثنائية وتنامي التعاون بين البلدين في مجالات متعددة.
ويملك ولد كبد مساراً دبلوماسياً يمتد لعدة عقود، شغل خلاله مناصب وتمثيليات في عدد من الدول والقارات. وبدأ دراسته في جامعة نواكشوط، قبل مواصلتها في فرنسا بمعهد العلوم السياسية في غرونوبل وجامعة أورليان.
وفي مستهل مساره الدبلوماسي، عمل مستشاراً أول في السفارة الموريتانية بواشنطن عام 2000، قبل أن ينتقل للعمل في النيجر. وفي مارس 2014 عُين سفيراً لموريتانيا لدى البرازيل، ثم اعتمد سفيراً غير مقيم لدى عدد من دول أمريكا اللاتينية، من بينها بيرو.
وفي أبريل 2016 انتقل إلى بروكسل سفيراً لموريتانيا لدى بلجيكا، وتولى خلال فترة عمله هناك تمثيل البلاد لدى عدد من الدول والمؤسسات الأوروبية والدولية، من بينها لوكسمبورغ وفنلندا والنرويج، كما شغل منصب الممثل الدائم لموريتانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي.
واستمر ولد كبد في بروكسل لسنوات، حيث شارك في عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات الموريتانية مع الاتحاد الأوروبي، قبل تعيينه في يناير 2025 سفيراً لدى اليابان، وهي المهمة التي شغلها في طوكيو إلى حين تعيينه سفيراً لموريتانيا لدى الإمارات.




