قال محمد ولد الشيخ الغزواني، إن موظفي الدولة وأعوانها مطالبون بالالتزام بموقعهم كجهات تمثل الدولة، ما يعني عدم تنظيم أو حضور أي نشاط يحمل طابعًا قبليًا أو جهويًا أو يتعارض مع ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية.
وأوضح أن هذه الممارسات أصبحت غير مقبولة، وأن الانتماء الوطني يجب أن يكون هو المرجعية الأولى، مضيفًا أن حرية التعبير مكفولة، لكن الحديث أو الخطاب الذي يمس الوحدة الوطنية أو يعزز التمايز الاجتماعي لن يتم التغاضي عنه مهما كان الثمن.