قال المدير العام لـمعادن موريتانيا با عثمان، إن ممارسة التنقيب عن الذهب ينبغي أن تتم حصريًا داخل الحوزة الترابية الوطنية وداخل الأروقة المخصصة لنشاط التعدين الأهلي، معتبرًا أن ذلك يشكل شرطًا أساسيًا لتعزيز السلامة المهنية، والحد من المخاطر، وضمان احترام القوانين المنظمة للقطاع.

وجاءت تصريحات با عثمان خلال إشرافه، صباح السبت من منطقة اصفاريات بولاية تيرس الزمور، على إطلاق حملة وطنية للتحسيس والتوعية حول إلزامية التقيد بإجراءات السلامة واحترام المجال الترابي أثناء ممارسة نشاط التعدين الأهلي.

وأوضح أن الحملة تعتمد مقاربة ميدانية قائمة على التحسيس المباشر والتواصل القريب من المنقبين، حيث يتولى منشطون فنيون وخبراء مختصون في السلامة تقديم إرشادات عملية وتوجيهات مهنية تتعلق بالسلوكيات الصحيحة داخل مواقع التعدين.

وأكد المدير العام أن الالتزام الصارم بإجراءات السلامة المعتمدة يمثل عنصرًا محوريًا في حماية الأرواح وضمان استمرارية النشاط في ظروف آمنة، مشددًا على أن تجاهل هذه الإجراءات يعرّض المنقبين لمخاطر جسيمة ويقوض جهود تنظيم القطاع.

ودعا با عثمان مختلف الفاعلين، من سلطات إدارية وأمنية ومنتخبين ومنقبين، إلى الانخراط الإيجابي والمسؤول في إنجاح هذه الحملة، والعمل المشترك من أجل بناء قطاع تعدين أهلي منظم وآمن ومسؤول، يساهم بفعالية في التنمية الوطنية ويحترم كرامة الإنسان.

اترك تعليقاً

Exit mobile version