انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، ممثلاً للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكد الوزير في مداخلة أمام القمة أن منطقة الساحل من أكثر المناطق تضرراً من الإرهاب ومن تداعيات التغير المناخي، داعياً إلى منحها أولوية ضمن برامج ومبادرات السلم والأمن، بالنظر إلى تأثير استقرارها على أمن القارة ككل.
وشدد على أهمية تنسيق الجهود واعتماد مقاربة شاملة تعالج الأسباب البنيوية للنزاعات، مع تعزيز آليات الإنذار المبكر وتفعيل الوساطة وتسريع الجاهزية العملياتية للقوة الإفريقية الجاهزة بما يرسخ سلاماً مستداماً.
وفي سياق متصل، شارك الوزير في أعمال النسخة الثانية من القمة الإفريقية-الإيطالية المنعقدة بالتزامن مع قمة الاتحاد الإفريقي، والتي تسعى إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول الإفريقية وجمهورية إيطاليا، وتقييم التقدم المسجل خلال العامين الماضيين في إطار “خطة ماتي من أجل إفريقيا”.
وتناولت القمة تحديد أولويات المرحلة المقبلة لتوسيع مجالات التعاون وإطلاق مشاريع تنموية طويلة الأمد. وأكد الوزير دعم موريتانيا للمبادرات التي تعزز شراكات متوازنة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى فرص التعاون في الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والأمن الغذائي، إضافة إلى التعليم والتكوين المهني وتمكين الشباب وخلق فرص العمل.
وأوضح أن المشاركة الموريتانية تأتي في إطار الانخراط الفاعل في المبادرات الداعمة للتنمية وترسيخ شراكات قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المشترك.




