أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تسعى إلى تعزيز شراكتها مع موريتانيا من خلال مقاربة تشمل مواجهة تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي، والتعامل مع الأزمة الإنسانية، وحماية الموارد المشتركة، إلى جانب خلق فرص للشباب ودعم الاستثمارات المتبادلة وتنفيذ مشاريع تنموية تخدم البلدين.
وأوضح ماكرون، في منشور على منصة إكس، أن العلاقات بين موريتانيا وفرنسا تقوم على الثقة، مشيرا إلى أن البلدين يمثلان شريكين موثوقين في ظل التحديات العالمية الراهنة.
وأضاف أن اللقاء مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني يأتي قبيل قمة “إفريقيا إلى الأمام” المرتقبة في نيروبي، ويعكس قناعة مشتركة بأن مستقبل العلاقات بين إفريقيا وفرنسا يُبنى على الاحترام والطموح والعمل المشترك.
وتأتي هذه التصريحات في سياق زيارة دولة يؤديها ولد الغزواني إلى فرنسا بدعوة من نظيره الفرنسي، حيث بحث الجانبان علاقات التعاون الثنائي والأوضاع الإقليمية، خاصة في منطقة الساحل.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك في قصر الإليزيه، أشاد الرئيس الموريتاني بمستوى التعاون القائم، مشيرا إلى تحسن الشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية، التي تبلغ محفظتها في موريتانيا نحو 428 مليون يورو موزعة على 42 مشروعا تشمل قطاعات الزراعة والطاقة والمياه.
من جانبه، نوه ماكرون بدور موريتانيا في منطقة الساحل، معربا عن استعداد بلاده للعمل معها لدعم استقرار المنطقة، في ظل تراجع الحضور الفرنسي في عدد من دول الساحل خلال السنوات الأخيرة.




