أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الضرائب والرسوم المطبقة على لتر الغزوال بلغت خلال شهر مايو الماضي 180 أوقية قديمة، ما يعادل نحو 29 بالمائة من سعر البيع للمستهلك.

وأوضح ولد أجاي، في تدوينة تناول فيها النقاش الدائر حول أسعار المحروقات، أن العبء الضريبي المفروض على الغزوال شهد تراجعاً مقارنة بالفترة التي سبقت الأزمة العالمية، حيث كانت الضرائب تبلغ 184 أوقية قديمة للتر وتمثل 36 بالمائة من سعر البيع.

وأشار إلى أن السلطات العمومية اتخذت إجراءات لتخفيف الأعباء الضريبية على المحروقات خلال فترة الأزمة، مضيفاً أن مستوى الضرائب المعتمد في موريتانيا يظل ضمن المعدلات المسجلة في دول تواجه أوضاعاً اقتصادية واجتماعية مماثلة.

وبيّن الوزير الأول أن الزيادات التي عرفتها أسعار المحروقات خلال السنوات الأخيرة ترتبط أساساً بتقلبات الأسعار في الأسواق الدولية، لافتاً إلى أن بعض مكونات التسعيرة المحلية، ومن بينها حقوق المورد، ظلت مستقرة خلال تلك الأزمة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version