رفعت بوركينا فاسو، التي تتولى الرئاسة الدورية لتحالف دول الساحل، مستوى التأهب الأمني عقب الهجمات الأخيرة التي شهدتها عدة مدن في مالي، من بينها العاصمة باماكو.
وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، استناداً إلى شهادات سكان، تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول القصر الرئاسي، إضافة إلى محيط مطار واغادوغو الدولي، مع نشر آليات مدرعة في مواقع استراتيجية منذ يوم السبت.
كما كثفت قوات الأمن عمليات التفتيش ومراقبة الوثائق في عدد من طرق العاصمة، في ظل حالة توتر أعقبت الهجمات، التي وُصفت بأنها غير متوقعة من قبل بعض السكان.
ونقلت الإذاعة عن مصدر رسمي أن الوضع “أقرب إلى الذعر”، مشيراً إلى أن وسط العاصمة، الذي يخضع أصلاً لإجراءات أمنية مشددة، تحول إلى منطقة تحصين إضافية.
في السياق ذاته، دعا ناشطون محليون إلى رفع مستوى اليقظة، معتبرين أن البلاد ما تزال ضمن أهداف الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة.
وكانت مالي قد شهدت، فجر السبت الماضي، هجمات متزامنة استهدفت عدة مدن، بينها باماكو وكاتي وموبتي وغاو وكيدال، تبنتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد.
وأعلن تحالف دول الساحل، الذي يرأسه حالياً إبراهيم تراوري، تضامنه مع مالي، معتبراً في بيان أن هذه الهجمات تحمل “بصمات مؤامرة خطرة” تدعمها أطراف معادية لمسار دول الساحل.




