قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، إن المجلس العسكري الحاكم في مالي سيواجه السقوط “عاجلا أم آجلا” تحت ضغط الهجمات التي تنفذها الجبهة بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

وأوضح رمضان في تصريح لوكالة فرانس برس خلال زيارة إلى فرنسا، أن السلطات الانتقالية في باماكو “لا تملك خيارات حقيقية للاستمرار”، معتبراً أنها لن تتمكن من الصمود في ظل التطورات الميدانية.

وأشار إلى أن الجبهة تسعى، بعد بسط سيطرتها على كيدال، إلى التوسع نحو مدن غاو وتمبكتو وميناكا، بالتوازي مع الدفع نحو انسحاب القوات الروسية من شمال مالي ومن البلاد بشكل عام، مؤكداً أن الخلاف يقتصر على النظام الحاكم في باماكو “وليس مع أي طرف دولي”.

وانتقد المسؤول الأزوادي الدور الروسي في مالي، متهماً القوات الداعمة للسلطات بارتكاب “انتهاكات جسيمة” شملت تدمير بنى تحتية مدنية، من بينها قرى ومراكز صحية ومدارس ومصادر مياه.

وأضاف أن عناصر من “الفيلق الإفريقي” طلبوا ممراً آمناً للانسحاب من مدينة كيدال بعد تعرضهم لضغوط ميدانية، وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

Exit mobile version