انطلقت، اليوم السبت في نواكشوط، أعمال ملتقى مخصص لتطوير أداء إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، بمشاركة مسؤولين وخبراء وإعلاميين، في إطار إعداد رؤية جديدة لتطوير المحتوى الديني والإعلامي وتعزيز الرسالة العلمية للمحظرة الموريتانية.
ويهدف الملتقى، المنظم تحت شعار “تطوير الأداء الإعلامي القرآني وتعزيز الرسالة العلمية للمحظرة الموريتانية”، إلى إعداد وثيقة مرجعية لتطوير المساطر البرامجية لإذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، وإعادة هيكلة المجلس العلمي، إلى جانب تطوير المسابقات القرآنية والبرامج الدينية ومجالس المحظرة.
وقال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة تمثلان منبرا علميا وإعلاميا يتجاوز حدود البلاد، ويسهم في نقل إشعاع المحظرة الموريتانية وإبراز قيم الوسطية والاعتدال التي يتميز بها المجتمع الموريتاني.
وأضاف ولد مدو أن المحظرة الموريتانية شكلت عبر التاريخ مدرسة علمية حافظت على نشر المعرفة والعلوم الشرعية، مؤكدا أن دعم المرجعية الدينية وتطوير الإعلام الوطني يمثلان جزءا من السياسات العمومية المعتمدة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار الوزير إلى أن قطاع الإعلام شهد إصلاحات شملت تحديث الإطار القانوني للمهنة، وإطلاق البطاقة الصحفية، ودعم المؤسسات الإعلامية العمومية، ومواكبة التحول الرقمي وتعزيز الإنتاج الثقافي.
من جهته، قال المدير العام لشبكة إذاعة موريتانيا، محمد عبد القادر ولد اعلاده، إن إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة شهدتا خلال السنوات الماضية تطويرا على مستوى البنية التحتية والمحتوى، من خلال إنشاء وتجهيز استوديوهات حديثة وتحديث وسائل الإنتاج والبث.
وأضاف أن العمل شمل أيضا رقمنة المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، وتعزيز البرامج الرمضانية، وتنظيم إنتاجات ميدانية للتعريف بالمحاظر العلمية في مختلف مناطق البلاد.
وأوضح أن تسوية وضعية عدد من العاملين في إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة جاءت ضمن عملية تسوية عمال مؤسسات الإعلام العمومي.
ويتضمن برنامج الملتقى جلسات علمية تناقش تطوير المجلس العلمي، وتوحيد المساطر البرامجية، وآليات تطوير المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم.




