قال النائب البرلماني سيد أحمد محمد الحسن الدويري إن المنظومة الصحية في موريتانيا ما تزال تواجه صعوبات في توفير الخدمات الأساسية، مشيرا إلى أن بعض المستشفيات تعاني من ضعف القدرة على التكفل بالمرضى.
وأضاف الدويري خلال جلسة علنية للبرلمان، أن انتشار مرض الدفتيريا في ولاية إنشيري خلال شهر أبريل الماضي أظهر حجم الضغط الذي يواجهه القطاع الصحي، لافتا إلى أن مستشفى الولاية عرف اكتظاظا بالمراجعين خلال تلك الفترة.
وانتقد بطء الاستجابة الصحية، معتبرا أن الوضع كان يتطلب تدخلا أسرع لمواجهة انتشار المرض، مؤكدا أن تعزيز خدمات الصحة الأساسية وبرامج التلقيح يجب أن يشكل أولوية، داعيا إلى تحسين أداء المنظومة الصحية وضمان وصول الخدمات إلى المواطنين بشكل فعّال.
وأشار إلى أن الجهود المبذولة في القطاع ينبغي أن تنعكس بصورة ملموسة على واقع المواطنين في مختلف المناطق.




