أعلن الجيش المالي، الأحد، مقتل أحد أبرز قادة الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل، إثر ضربة جوية نفذتها طائرة مسيّرة مطلع يونيو الجاري في منطقة مونيان الواقعة غرب مدينة جينيه وسط البلاد.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، في بيان، إن العملية أسفرت عن مقتل قيادي كان معروفاً بعدة أسماء حركية، بينها “عمر كيرينا” و”الفاروق” و”الحسيني ماودو”، مشيرة إلى أنه يُعد من أبرز العناصر القيادية داخل الشبكات المسلحة التي تنشط في المنطقة.

وأوضح البيان أن القيادي القتيل بدأ نشاطه ضمن حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، قبل أن يتولى مسؤوليات قيادية متعددة شملت الإشراف على منطقة سيرما وتنسيق العمليات المسلحة في أجزاء من مالي وبوركينا فاسو.

وأكد الجيش المالي أن المستهدف كان يشغل موقعاً محورياً في التخطيط والتنسيق لأنشطة الجماعات المسلحة، ما جعله من بين الأهداف ذات الأولوية بالنسبة للقوات المسلحة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تكثف فيه السلطات المالية عملياتها العسكرية ضد الجماعات المسلحة، بدعم من عناصر الفيلق الإفريقي الروسي، وذلك عقب سلسلة هجمات استهدفت مدناً ومواقع عسكرية في البلاد خلال الأشهر الماضية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version