أعلنت جبهة تحرير أزواد، الأحد، إسقاط مروحية قالت إنها تابعة للفيلق الإفريقي الروسي، مؤكدة أن الطائرة كانت تحاول نجدة رتل عسكري بين غاو وأنفيف في شمال مالي، في وقت أعلن فيه الفيلق تنفيذ عمليات لإجلاء جرحى وتكبيد خصومه خسائر خلال المواجهات.
وقال المتحدث باسم الجبهة، محمد المولود رمضان، في منشورات عبر فيسبوك، إن قواته ألحقت خسائر كبيرة برتل يضم عناصر من الفيلق الإفريقي والجيش المالي، مشيرا إلى تدمير عدد من المركبات والمدرعات، ومؤكدا أن الرتل الذي انطلق من غاو كان يحاول الوصول إلى القوات الموجودة في أنفيف.
وأضاف أن القوات الأزوادية تواصل تطويق مدينة أنفيف، فيما لا تزال القوات المالية وعناصر الفيلق الإفريقي متحصنة داخل المعسكر، لافتا إلى أن أربع مروحيات حاولت، مساء السبت، إجلاء الجرحى وإيصال الذخيرة والمياه، لكنها اضطرت إلى الانسحاب بعد تعرضها لنيران مقاتلي الجبهة، وفق روايته.
في المقابل، أعلن الفيلق الإفريقي الروسي أن طيرانه نجح في إجلاء جنود ماليين مصابين ونقلهم لتلقي العلاج، مؤكدا تدمير معدات تابعة للمسلحين خلال العمليات في محيط أنفيف.
كما أعلن الفيلق مقتل كل من عبد الرحمن زازا، الذي قال إنه عضو في جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وامبارك أغ أكلي، الذي وصفه بأنه رئيس الأركان والنائب الأول لزعيم جبهة تحرير أزواد.
ونفى المتحدث باسم الجبهة هذه الرواية، مؤكدا أن القيادي المذكور لم يُقتل، واتهم الفيلق الإفريقي بنشر معلومات مضللة، معتبرا أن قواته تحقق تقدما ميدانيا خلال المواجهات.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق جديد من الجيش المالي بشأن التطورات التي شهدتها منطقة أنفيف الأحد، بعدما كان قد أصدر، السبت، بيانات حول الهجمات التي استهدفت عددا من المواقع العسكرية في شمال ووسط وجنوب البلاد.
وتشهد مناطق واسعة من شمال مالي تصعيدا ميدانيا منذ فجر السبت، بعد هجمات استهدفت مواقع عسكرية في أغيلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري وكينيوروبا، وسط استمرار تضارب الروايات بين الأطراف المتحاربة بشأن حصيلة المواجهات والخسائر.




