قال بيرام ولد الداه اعبيد إنه لا يزال متمسكا بمواقفه السياسية تجاه السلطة، نافيا وجود أي تفاهمات سياسية مع النظام تُدار بعيدا عن الرأي العام.
وأضاف ولد الداه اعبيد، خلال مهرجان للمعارضة بمدينة نواذيبو، أن السلطة تتحمل مسؤولية ما وصفه بتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في المدينة، واستمرار الفساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبر أن سكان نواذيبو لم يستفيدوا من الثروات البحرية التي تزخر بها مدينتهم، متهما جهات نافذة بالاستحواذ على عائدات قطاع الصيد دون أن تنعكس على أوضاع السكان.
ووصف رئيس ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029 مدينة نواذيبو بأنها “مريضة” بسبب مصانع مسحوق وزيت السمك، معتبرا أن ما يجري في قطاع الصيد نتاج صفقات وصفها بـ”الزبونية”، تُنفذ باسم الدولة لصالح أسر نافذة.
وقال إن ثروات البحر “تباع” لمصلحة مجموعات مستفيدة، مضيفا أن المدينة لم تعد تعرف وفرة الأسماك كما في السابق، وأن هذا الواقع تفاقم، بحسب تعبيره، منذ وصول محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة.
وخاطب ولد الداه اعبيد سكان المدينة قائلا إنهم يعانون من نقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم وفرص العمل، إضافة إلى أزمة المياه.
كما اعتبر أن دخل البحارة تراجع بشكل كبير بالتزامن مع ارتفاع أسعار المحروقات، مشيرا إلى أن الصيادين باتوا يحتاجون إلى كميات أكبر من الأسماك لتحقيق الدخل نفسه الذي كانوا يحققونه في السابق.
وجدد ولد الداه اعبيد انتقاداته للنظام، متهما إياه بإفساد قطاعات مختلفة، ومؤكدا أن معارضته تستند، وفق تعبيره، إلى ما وصفه بـ”الكذب”. كما نفى أن يكون قد تلقى أي منفعة شخصية أو دخل في أي اتفاق مع السلطة، داعيا كل من يدعي خلاف ذلك إلى إعلان ما لديه للرأي العام.




