ُفرج في مالي عن نحو 60 مدنياً كانوا محتجزين لدى جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، بعد اختطافهم على طرق رئيسية في غرب البلاد، وفق ما أوردته إذاعة فرنسا الدولية.

ونقلت الإذاعة أن المفرج عنهم عادوا إلى عائلاتهم في نيورو وكايس وباماكو، فيما لا تزال حالة القلق قائمة بشأن الحصار الذي تفرضه الجماعة على عدد من طرق المنطقة، ولا سيما المحاور المؤدية إلى ميناء داكار عبر باماكو.

وجرت عملية الإفراج بعيداً عن الأضواء، دون صدور إعلان رسمي من السلطات المالية أو الجماعات المسلحة بشأن ملابساتها أو الجهة التي توسطت فيها.

وتزامن الإفراج عن المدنيين مع إطلاق سراح 82 جندياً مالياً كانوا محتجزين لدى جبهة تحرير أزواد وجماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، في تطور يعكس، بحسب المصدر، احتمال استمرار قنوات تفاوض غير معلنة بين الأطراف، رغم الموقف الرسمي للسلطات في باماكو.

اترك تعليقاً

Exit mobile version