قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن الحوار السياسي الجاري التحضير له منذ أكثر من عام يمثل إطارًا وطنيًا مفتوحًا أمام جميع الفاعلين الساعين إلى خدمة البلد وتعزيز وحدته، مشددًا على أنه لا يحمل أي أهداف أو اعتبارات شخصية.
وأوضح ولد الغزواني خلال لقاء جمعه، مساء الخميس، بممثلين عن ائتلاف قوى المعارضة الديمقراطية، أن دعوته لإطلاق الحوار لا تعني امتلاكه له أو توجيهه لصالحه، معتبرًا أن ربط بعض الأطراف السياسية هذا المسار بشخصه أو تصوير المشاركة فيه كاستجابة لرغبة فردية أمر غير مبرر.
وسجل خلال الاجتماع، الذي استمر عدة ساعات، تحفظه على بعض المواقف التي تربط تقدم الحوار بتدخله المباشر عند بروز الخلافات، داعيًا إلى التعاطي مع القضايا المطروحة بروح من المسؤولية، عبر نقاش جاد وتداول واعٍ يضمن تحقيق الأهداف المشتركة.
وأشار إلى أن تعليق الحوار أو إبطاءه عند كل تباين لا يعكس الجدية المطلوبة، مؤكدًا أن الرهان الأساسي يتمثل في خدمة المصلحة العامة، وتعزيز التماسك الوطني، وترسيخ المسار الديمقراطي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة مشاورات سياسية شملت في الأيام الماضية أطرافًا من الأغلبية والمعارضة، إضافة إلى مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حيث خُصصت هذه اللقاءات لبحث تداعيات أزمة الطاقة والإجراءات التي أقرتها الحكومة للتخفيف من آثارها.




