قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن موريتانيا برهنت، في مواجهة التحديات، على إمكانية اتباع مسار قائم على الاستقلال الاستراتيجي والمسؤولية، في ظل بيئة إقليمية ودولية معقدة.
وأوضح ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في قصر الإليزيه، أن البلدين يتبنيان خياراً مشتركاً يقوم على الشراكة واحترام السيادة، في مواجهة الأزمات الأمنية، بما في ذلك الإرهاب والتهريب والتأثيرات الخارجية التي تستهدف إضعاف الدول.
وأشار إلى رغبة مشتركة في دعم جهود دول المنطقة للحد من عوامل زعزعة الاستقرار، مثمناً الدور الذي تضطلع به موريتانيا في محيط إقليمي يتسم بعدم الاستقرار، خاصة في منطقة الساحل.
وأكد أن موريتانيا وفرنسا تتحدثان بصوت واحد يدعو إلى نظام دولي قائم على القواعد والتعاون والاحترام المتبادل والتوازن.
وتأتي هذه التصريحات في سياق زيارة دولة يؤديها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا، هي الأولى من نوعها منذ عقود، وسط تحولات تشهدها منطقة الساحل، خصوصاً في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، حيث شهدت هذه الدول تغييرات سياسية أدت إلى إعادة تشكيل شراكاتها الدولية.


