تنطلق، صباح الاثنين في داكار، أعمال النسخة العاشرة من منتدى داكار الدولي للسلم والأمن في أفريقيا، بمشاركة رؤساء ومسؤولين حكوميين وخبراء من داخل القارة وخارجها.
وتبحث هذه الدورة موضوع «تحديات الاستقرار والسيادة والتكامل في أفريقيا»، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها القارة، وما تفرضه من رهانات أمنية وتنموية متزايدة.
ويناقش المشاركون قضايا تصاعد النزاعات المسلحة، وتنامي التهديدات الإرهابية، إضافة إلى تداعيات التغير المناخي، باعتبارها عوامل مؤثرة في استقرار عدد من الدول الأفريقية ومسارات تكاملها.
ويؤكد المنظمون أن هذه النسخة تعكس مرحلة متقدمة في مسار المنتدى، الذي تحول خلال السنوات الماضية إلى منصة تجمع صناع القرار وقادة الرأي لبحث حلول مستدامة للتحديات التي تواجه القارة.
وتسعى السنغال من خلال هذه الدورة إلى تقديم مقاربات أكثر ارتباطاً بالواقع الأفريقي، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وخصوصياتها في صياغة الحلول.
ومن المرتقب أن تستمر أعمال المنتدى يومين، على أن تختتم بإصدار توصيات صادرة عن ست ورشات متخصصة تتناول قضايا من بينها التطرف العنيف، والتكامل الإقليمي، والسيادة الرقمية والتكنولوجية.


