تنطلق هذا الأسبوع عملية اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة، خلفا لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته نهاية العام الجاري بعد فترتين على رأس المنظمة الدولية.
ويتقدم رئيس السنغال السابق ماكي صال كمرشح وحيد من القارة الإفريقية، بدعم من بوروندي، دون أن يحظى بتأييد بلاده أو الاتحاد الإفريقي، في وقت تشير فيه التقديرات إلى محدودية حظوظه، في ظل العرف غير المكتوب القاضي بتناوب المنصب بين القارات، والذي يرجّح أن تؤول هذه الدورة إلى أمريكا اللاتينية.
وفي المقابل، يضم السباق ثلاثة مرشحين من أمريكا اللاتينية، هم رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه، ونائبة رئيس كوستاريكا السابقة والأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ريبيكا غرينسبان، إضافة إلى الأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن المرتقب أن تستمر عملية الاختيار عدة أشهر، وتشمل في مرحلتها الأولى جلسات استماع علنية أمام الجمعية العامة، قبل الانتقال إلى مراحل لاحقة، أبرزها التصويت داخل مجلس الأمن، على أن يُعلن عن الاسم الفائز خلال النصف الثاني من العام، تمهيدا لتوليه مهامه مطلع يناير المقبل.


