قال وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننه ولد سيدي إن التهديدات الأمنية في منطقة الساحل لم تعد تقليدية، بل باتت “غير نمطية” وتتسم بدرجة عالية من التعقيد، ما يفرض اعتماد مقاربات جديدة في مواجهتها.
وأوضح، خلال افتتاح المنتدى العالمي للقيادة الميدانية لمنطقة الساحل في نواكشوط، أن هذه التحديات تنعكس بشكل مباشر على استقرار دول المنطقة، مؤكدا أن التعامل معها يستدعي تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول والشركاء.
وأضاف أن المنتدى يشكل فضاء لتطوير التفكير الاستراتيجي لدى صناع القرار، وتبادل التحليلات حول طبيعة التهديدات الراهنة، بما يسهم في صياغة رؤى مشتركة للتعامل مع قضايا الأمن، خاصة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية.
وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعاونا دوليا أوسع، نظرا لطابعها العابر للحدود، مشددا على أهمية العمل الجماعي في استباق المخاطر والتصدي لها بفعالية.
وأكد أن تعزيز التنسيق والتعاون يظل خيارا أساسيا لضمان الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.


