استعرض مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني، سيد أحمد ولد بنان، اليوم الثلاثاء في جنيف، تجربة موريتانيا في مجال تعزيز حقوق الإنسان، مؤكداً أن التثقيف والتكوين والتحسيس تمثل محاور أساسية في الاستراتيجية الوطنية لحماية وترقية حقوق الإنسان.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع نظم بمناسبة مرور 15 عاماً على اعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان.
وأكد ولد بنان تمسك موريتانيا بتعزيز هذا المجال، باعتباره وسيلة لترسيخ قيم الكرامة والمساواة والتسامح ونبذ التمييز، مشيراً إلى مواصلة الجهود الرامية إلى جعل التثقيف بحقوق الإنسان أداة لدعم دولة القانون وتعزيز المواطنة وحماية الكرامة الإنسانية.
ودعا في هذا السياق إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، إلى جانب توفير الدعم الفني وتنمية القدرات بما يتناسب مع أولويات الدول واحتياجاتها، مع مراعاة خصوصياتها الوطنية والثقافية ضمن الإطار العالمي لحقوق الإنسان.


