دشّن وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننا ولد سيدي، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد فال الرايس، اليوم الثلاثاء بمقر قيادة الأركان العامة للجيوش مركزا عسكريا للتطبيب عن بُعد والتنظيم الطبي، وذلك تزامناً مع الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.
ووفق بيان الجيش، يندرج إنشاء المركز ضمن مشروع استراتيجي لتحديث المنظومة الصحية العسكرية وتعزيز جاهزيتها العملياتية، عبر إدماج تقنيات الصحة الرقمية في مسار التكفل الطبي بالعسكريين.
ويرتبط المركز في مرحلته الأولى بست محطات طبية موزعة داخل البلاد، توفر استشارات متخصصة عن بُعد بشكل يومي، بما يضمن تقريب الخدمات الصحية من الوحدات العسكرية المتمركزة في المناطق الداخلية والبعيدة.
كما يضطلع المركز بدور تنسيقي في متابعة الحالات المعقدة وتنظيم عمليات الإخلاء الصحي، من خلال التقييم الطبي الفوري والتواصل المباشر مع المؤسسات الاستشفائية المرجعية، بما يتيح تسريع التكفل بالحالات التي تتطلب تدخلاً متخصصاً.
ويعتمد النظام على تجهيزات طبية حديثة، تشمل أجهزة استشعار حيوية تُمكّن من نقل المؤشرات البيولوجية والمعطيات السريرية بشكل آني وآمن، ما يدعم دقة القرار الطبي وسرعة الاستجابة.


