نُقل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، اليوم الخميس، من محبسه إلى مصحة خاصة في العاصمة نواكشوط لإجراء فحوصات طبية، في ظل غياب معلومات رسمية بشأن وضعه الصحي أو طبيعة الفحوص التي يخضع لها.
وأكد منسق هيئة الدفاع عنه، المحامي محمدن ولد إشدو، في تصريحات إعلامية، صحة عملية النقل، دون الكشف عن تفاصيل الحالة الصحية لموكله أو الأسباب التي استدعت إخضاعه للفحوص الطبية.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من اجتماع عقده وفد من هيئة الدفاع عن الرئيس السابق مع وزير العدل، ضم منسق الهيئة محمدن ولد إشدو والمحامي يعقوب السيف، وفق ما أعلنه عضو الهيئة عبد الرحمن ولد أحمد طالب.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن نتائج الاجتماع أو الملفات التي تمت مناقشتها، كما لم تكشف الجهات المعنية عن طبيعة الفحوص الطبية التي يجريها الرئيس السابق.


