أكد وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، أن قوة الجيوش الحديثة لم تعد تقاس بحجم ما تمتلكه من عتاد وإمكانات فحسب، بل بقدرة قياداتها على التحليل والاستشراف واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.
وجاء ذلك خلال إشرافه على حفل تخرج الدفعة الثامنة من كلية الدفاع التابعة لمجموعة دول الساحل الخمس، حيث شدد على أن تأهيل القيادات العسكرية يشكل أحد أهم مرتكزات تطوير المؤسسة العسكرية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.
وأوضح الوزير أن كلية الدفاع حظيت باهتمام خاص لما تؤديه من دور في إعداد القيادات العليا، وتنمية البحث الاستراتيجي والدراسات الأمنية، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات العسكرية في دول المنطقة.
وحث ولد سيدي الضباط المتخرجين على مواصلة تطوير معارفهم وقدراتهم، والتمسك بروح المبادرة والانضباط والالتزام بقيم المؤسسة العسكرية خلال مسيرتهم المهنية.
وضمت الدفعة الثامنة ضباطًا من موريتانيا، إلى جانب مشاركين من السعودية والمغرب والجزائر والسنغال وتشاد وغينيا كوناكري.


