ُفرج قبل قليل عن ميمونة أحمد اسليمان، المعروفة بـ«وردة»، بعد صدور عفو رئاسي خاص أسقط ما تبقى من عقوبتها السالبة للحرية، إلى جانب الغرامات والرسوم والمصاريف القضائية.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد أصدر، الاثنين، مرسومًا بالعفو عن بنت أحمد اسليمان، وذلك بعد أيام من تأييد محكمة الاستئناف في نواكشوط الحكم الصادر بحقها والقاضي بسجنها خمس سنوات، بينها ثلاث سنوات نافذة وسنتان موقوفتا التنفيذ.
وكانت محكمة الاستئناف قد أيدت، في 23 سبتمبر الجاري، حكم الغرفة الجزائية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية، في قضية مرتبطة بمنشورات وتصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووجهت إلى بنت أحمد اسليمان اتهامات، من بينها التحريض على حمل السلاح ضد الدولة بغرض القضاء على النظام الدستوري، وسب وإهانة رئيس الجمهورية.
وأثارت القضية ردود فعل من هيئة الدفاع ومنظمات حقوقية، دعت إلى الإفراج عنها، قبل أن ينهي العفو الرئاسي ما تبقى من العقوبة الصادرة بحقها.


