حذرت اللجنة الموحدة للمتابعة والتنسيق في قضية الصحفي الموريتاني إسحاق ولد المختار من تداول معلومات غير مؤكدة بشأن مصيره، مؤكدة أن بعض التصريحات المتداولة خلال الأيام الأخيرة بالغت في وصف التقدم المحرز في متابعة القضية.
وأوضحت اللجنة، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن المعلومات المطمئنة المتوفرة حتى الآن تتمثل في تلقي رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين، موسى ولد بهلي، وعودًا إيجابية من مسؤولين سوريين التقاهم خلال زيارته لسوريا للمشاركة في اجتماع لجنة الحريات الصحفية باتحاد الصحفيين العرب، حيث طرح عليهم قضية الصحفي المختفي.
وأكدت اللجنة أن هذه المعطيات لا تعني التوصل إلى نتائج نهائية، مشيدة بالجهود التي بذلها ولد بهلي في متابعة الملف، وبالمساعي الرسمية التي أعقبت لقاء أسرة الصحفي بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
ودعت اللجنة المدونين والمواطنين إلى تحري الدقة والتثبت قبل نشر أي معلومات تتعلق بالقضية، محذرة من أن تداول الأخبار غير المؤكدة قد يؤثر سلبًا على الجهود المبذولة لكشف مصير الصحفي، ومشددة على ضرورة مراعاة مشاعر أسرته وذويه وزملائه.
وجددت اللجنة دعوتها إلى تعزيز الجهود الرسمية وتكثيف المساعي الرامية إلى كشف مصير إسحاق ولد المختار، والعمل على إطلاق سراحه وعودته سالمًا إلى أسرته ووطنه.


