أعلن الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، السبت، انسحابه من السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد نتائج التصويت غير الرسمي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي في 16 أكتوبر الجاري.
وأوضح صال، في بيان من مدينة مراكش المغربية، أن القرار جاء عقب مشاورات مع الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيميي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا «إيكواس».
وقال إن انسحابه يرمي إلى تسهيل التوافق داخل مجلس الأمن على مرشح للمنصب، لافتا إلى أن نتائج التصويت غير الرسمي عكست توجها نحو اختيار شخصية من أمريكا اللاتينية والكاريبي، مع طرح احتمال إسناد المنصب إلى امرأة.
وأشار الرئيس السنغالي السابق إلى أن ترشحه استند إلى رغبته في توظيف خبرته التي تمتد لنحو أربعة عقود في العمل العام لخدمة الأمم المتحدة، معربا عن تقديره للرئيسين البوروندي والسنغالي على دعمهما، وللدول الأعضاء في مجلس الأمن التي صوتت لصالحه خلال مراحل العملية.
ودعا صال إلى إصلاحات عميقة في آليات عمل الأمم المتحدة وأساليب إدارتها، بما يعزز قدرتها على التعامل مع التحديات الدولية، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والتوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية والمالية.
وأكد استمرار التزامه بقضايا السلام والأمن والتنمية والتعاون الدولي، مشددا على ضرورة تعزيز حضور إفريقيا في منظومة الحوكمة العالمية، ومتمنيا التوفيق لمن سيتولى الأمانة العامة للأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.


