التربية وإصلاح النظام التعليمي، والقائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية كورينا ساندرس، إلى جانب عدد من المسؤولين والمشرفين على البرنامج.
وأكمل التلاميذ المتخرجون عامين من دراسة اللغة الإنجليزية بالتوازي مع تعليمهم النظامي، ضمن برنامج يستهدف تلاميذ الإعداديات العمومية في نواكشوط ونواذيبو وكيفه، ويهدف إلى تعزيز قدراتهم اللغوية وتوسيع فرصهم التعليمية.
وتضم الدفعة الجديدة نحو 90 تلميذاً من المدن الثلاث، حيث سيواصلون الدراسة وفق المنهجية نفسها، التي تجمع بين التعليم النظامي ودروس إضافية في اللغة الإنجليزية.
ويُنفذ البرنامج بالتعاون بين السفارة الأمريكية ووزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، التي تتولى اختيار التلاميذ المستفيدين، فيما تقدم السفارة الدعم اللازم لتنفيذ أنشطته.
ووفق البيانات المقدمة خلال الحفل، تجاوز عدد المستفيدين الموريتانيين من البرنامج 1500 تلميذ منذ إطلاقه عام 2007.
وأكد المتحدثون أهمية تعليم اللغة الإنجليزية في تعزيز فرص الوصول إلى المعرفة ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، مشيرين إلى دور البرنامج في تنمية المهارات اللغوية لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التعليمي بين موريتانيا والولايات المتحدة.


