أكدت الجمعية المهنية لبنوك موريتانيا أن الحوادث التي تم تداولها مؤخرا بشأن بعض أجهزة الصراف الآلي التابعة للشبكة البنكية الوطنية تبقى حالات محدودة ومعزولة، ولا تعكس وجود أي خلل هيكلي في منظومة الصرافات الآلية.
وقالت الجمعية، في بيان صحفي صادر اليوم الاثنين، إن الفرق التقنية التابعة للمؤسسات البنكية تدخلت فور تسجيل هذه الحالات، وتمت معالجتها بالكامل في أسرع الآجال.
وأضافت أن البنوك الموريتانية اتخذت مختلف الإجراءات الكفيلة بضمان توفر وأمن وموثوقية أجهزة الصراف الآلي على امتداد التراب الوطني، من خلال برامج للصيانة الوقائية والعلاجية، وأنظمة للمراقبة الفورية، إضافة إلى مداومة تشغيلية مستمرة لضمان استمرارية الخدمة.
وشددت الجمعية على أن حماية بيانات ومعاملات الزبناء تمثل أولوية قصوى لدى القطاع البنكي، مؤكدة اعتماد منظومات للأمن السيبراني مطابقة للمعايير الدولية.
ودعت الجمعية الزبناء والجمهور إلى توخي الحذر من المنشورات غير الموثوقة المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن بعض هذه المضامين قد تكون مبالغا فيها أو خارجة عن سياقها الحقيقي.
كما حثت الزبناء الذين قد يواجهون أي مشاكل مرتبطة بأجهزة الصراف الآلي على التواصل مع بنوكهم عبر القنوات الرسمية أو عبر منصة “حماية” المخصصة لتلقي شكاوى المستهلك المالي.


