أعلنت الرئاسة الموريتانية استفادة تسعة سجناء مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف من إجراءات استثنائية، عقب حوارات فكرية وعلمية أشرف عليها علماء موريتانيون في إطار المقاربة الوطنية لمكافحة الغلو والتطرف.
وأوضحت الرئاسة، في بيان صادر اليوم، أن هذه الحوارات أفضت إلى مراجعات فكرية لدى عدد من السجناء، أعلنوا خلالها توبتهم وتخليهم عن الأفكار المتطرفة، مع إبداء رغبتهم في الاندماج مجدداً في المجتمع.
وبموجب مرسوم رئاسي، استفاد ثلاثة سجناء من العفو عن المدة المتبقية من العقوبات السالبة للحرية، إضافة إلى الغرامات والرسوم والمصاريف القضائية المترتبة عليهم.
كما شمل القرار ستة مدانين آخرين، تم استبدال العقوبات الأصلية الصادرة بحقهم بالمدة التي قضوها داخل السجن.
وأكدت الرئاسة أن هذه الخطوة تندرج ضمن مقاربة تجمع بين الحزم في مواجهة التطرف وإتاحة فرص المراجعة الفكرية والتوبة وإعادة الإدماج لمن يثبت تخليه عن الأفكار المتشددة.
وأضاف البيان أن التجربة الموريتانية في هذا المجال أثبتت فاعليتها في معالجة أسباب التطرف، وحظيت بإشادة على المستويين الإقليمي والدولي باعتبارها نموذجاً يوازن بين المتطلبات الأمنية والأبعاد الفكرية والدينية لإعادة التأهيل والاندماج.


