أشرف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم، على حفل تسليم جوائز شنقيط لسنة 2025، وذلك خلال مراسم احتضنتها العاصمة نواكشوط، بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية.
وشملت الجوائز ثلاث فئات رئيسية، حيث نال جائزة شنقيط للدراسات الإسلامية الدكتور محمد الأمين (آب) سيدنا علي مولاي الحسن، عن مؤلفه المعنون: «أصول المعاملات المالية عند فقهاء المالكية».
فيما عادت جائزة شنقيط للعلوم والتقنيات إلى الدكتورة لمياء عبد الله المدبولي، تقديراً لبحثها حول «المواد الميكروبية وتطبيقاتها في مجال الصحة».
أما جائزة شنقيط للآداب والفنون، فقد مُنحت للدكتور موسى ولد أبنو عن عمله الروائي «تغريبة العرب».
وبحسب معطيات رسمية، تهدف جائزة شنقيط إلى تشجيع البحث العلمي والإبداع الفكري، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الباحثين والمبدعين، بما يسهم في بناء بيئة معرفية منتجة، وترسيخ ثقافة البحث والابتكار لدى الأجيال الصاعدة.


