قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن رعاية الشباب وتأطيرهم تمثل أولوية وطنية، باعتبارهم عُدّة المستقبل، مؤكداً ضرورة حمايتهم من الظواهر الدخيلة على المجتمع الموريتاني، وعلى رأسها الإرهاب والمخدرات.
وأوضح أن القطاعات الوزارية المعنية كُلّفت بإعداد مقترحات عملية لمواجهة هذه الظواهر، ضمن مقاربة شاملة تعزز الوقاية وتحصّن الشباب.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بأطر مقاطعة مقامة بولاية غورغول، ليل الاثنين/الثلاثاء، حيث أشار إلى أن فتح المسابقات أمام حملة الشهادات، المقرر تنظيمها قريباً، يشكل فرصة مهمة للشباب، لما ستمكّن منه من اكتتاب في الوظيفة العمومية، بما يسهم في الحد من البطالة وتعزيز الاندماج المهني.
وأضاف أن مقاطعة مقامة قدّمت شخصيات بارزة أسهمت في بناء الدولة، كما كان لسكانها، قبل الاستقلال، دور معتبر في نشر الدين، وهو ما أكسبها مكانة خاصة، مبرزاً ما يتميز به سكان المقاطعة من انسجام وتعاضد اجتماعي.
وأكد أن الشباب يشكلون ركيزة الحاضر وعدّة المستقبل، لما يمتلكونه من طاقة وقدرة على العمل، مشدداً على أن التعليم يمثل الرافعة الأساسية لتحقيق ذلك، من خلال المدرسة الجمهورية التي تضمن تكافؤ الفرص، إلى جانب تعزيز التعليم الفني والمهني للفئات الراغبة في الولوج السريع إلى سوق العمل.
وفي هذا السياق، أوضح أن الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم الفني ارتفعت من نحو 4 آلاف شاب في السابق إلى 20 ألفاً حالياً، مع توقع بلوغ 23 ألف شاب خلال الفترة المقبلة، نتيجة الجهود المبذولة لتطوير هذا القطاع.


